قسمًا ! لم يعرف ِالوردَ سواك
وإذا كان شروقي لوثةً
فلعينيك سأخبو من سماك
ولّني ياعشق كهفًا / زُرقةً
علّ صومًا يَغسِلُ الرّوح هناك
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

وإذا كان شروقي لوثةً
فلعينيك سأخبو من سماك
ولّني ياعشق كهفًا / زُرقةً
علّ صومًا يَغسِلُ الرّوح هناك
؛
وأرْسَلَ قُبلَةً ضَمِنَتْ
لكُلِّ جوارحي غَرَقَا
أنانِيٌّ بهِ عَثَرتْ
غُيومُ القلْبِ فاندلقا
..حبيبًا ،
سارِقًا،
طفلاً
يُذيبُ الرُّوح َ ماسَرَقا
إذا شاكستُهُ غَنَجًا
توَرَّدَ خدُّهُ حَنَقا
وإِن بالغتُ في الرِّضوا
ن عاجَلَني بما رَمَقا
جميلٌ يكتمُ الَّلمساتِ
يتلو الصبْرَ والأَرَقَا
وتركُضُ نحوَهُ الخلجَات ُ لالسواهُ مُذْ علِقا
أنانيٌّ ؟!
يمدُّ الرُّوح !
طِفلٌ ؟!
ألدَّليلُ لِقا ..!
تباكى فانتثرتْ .. ليتني مافعلتْ
فأَرهق الشِعرَ آيُ الحبِّ مُغتصِبًا
وشوّش العطرُ إنصاتي لذي خَطَرِ
وأَغرقَ الضوءُ سبّاحًا ببحر ِ عمىً
كي لايُرى النبضُ في أنواءِ مُعتكَرِ
ياعين ذي الورد مَسِّي صدرَ قافيتي
ومرّري كفّكِ الخضراء واعتذري
احكي له الرُّوح ،"نجوانا "،خطيئتنا
ورتِّلي عوذتي ، الإمضاءَ ، في أثري
" حتى رماد حريق القلب ، ذاكرتي
أودى به حبُّك المكذوبُ في الحفَرِ "
أنا التي مارأتْ عيناي غير صدىً
ولاغفتْ قُبلتي في عُنقِ مُنتظرِ
أنا التي تسرقُ الأفواه ضحكتَها
لترتديها شفاهُ الزيفِ في السَحَرِ
أنا التي أصبحتْ أُنثى مشوّهةً
آن استوى عنده : عودي أو انتحري!
أنا التي ،، آهتي مخنوقةٌ لبِسَتْ
إستبرقَ الطيب ،زخّاتٍ من الم
،
و يحضرني نعنع الشفتين
ويغزو الشغاف لذيذُ طمعْ
ويقدمُني الحمدُ في الكائنات
وآية ُ والطير حينَ ارتفع ْ
فأُوقِنُ لولا الرِّضا ما ارتويت
و
لم أخف ياوَهَجي يا مطري
منذ ورد العِشق فيّ انتثرا
واصطفاني ، في الرضا عاشقةً،
صدرُك الدافئُ
قلبًا وسرى ..
عِشقُكَ المجنون كالمسكِ شذًا
كلّما أجّ حنيني، انتشرا
فيخال العاشقُ العطر َ له ،،
؛
،
ماذا إذا ماكان يُسعفُها
بوحٌ ولا أوراد مُعتذرِ
ماذا لو انّ الحبّ ؛ قاتلَها
في الصدر ِ يتلو سورةَ المَطَرِ
هلّا أغثتَ ملامحًا فُتِ
أودّعك اليوم كي لاأجيء
إليك بأغنيةٍ خاوية ..
خلت من رياحينك العاطرات
وأمنيةٍ في الأنا ذاوية
فهلاّ مسحت بكفِّ الحنان
وندّيت روح الهوى الصادية
و
طيف روحي ومعبدي
أيها العابقُ الندي
أيّ عطرٍ ملأتها
أيّ حرف تلوتَها
أيّ تاجٍ لبستها
و ِهي الرّوح لم تزلْ
قلبَ عينيكَ ترتدي
؛
أيها الغارس المُنى
أنظرِ الطير مُذ دنى
رعّش الحبَّ خفقُهم
قرّب العِشق لحظةً
سترى مارأو
وصبّ العطر لاتخجل
ورُدْ بالعطرِ أنوائي
…….
……..
سحَرتَ العِشقَ يامطرًا
فكيف بكسرتي / تائي!؟
وكيف لدهشة الأمطار
يجحدها سويدائي !؟
وكيف وأنتَ محتدمٌ
خلقتَ المَاء في مائي !؟
" أنا " من أنت ؟ من أوحا
ك ؟واسترعاك َ أسمائي?!
أأنت َ الرّوح يسكن في
نسيم الرّوح ؛ أنحائي!؟
أأنت شغاف ُهذا القل
ب يذكيني و آنائي؟
أأنتَ أنا قريبٌ فيـ
كَ أحسب ُ أنني ناءِ ؟
أردتَ الشمسَ والبحّـ
ـارُ مشغولاً بإخفائي
أردت َ االنُّور لكنّا
نكادُ عهود ظلماءِ
أردتَ وعطرُكَ المختا
ل يعبرشهقتي /حائي
أردتَ ولم ترَ الأغلال
تؤلم معصمي / بائي
وأبكيتَ الأنا والرو
ح واستعجلتَ إروائي
فخذني في الرضا عيسا
ي َعهدُ فيك إحيائي
خذني في الرضا داوو









